Advertisements
Advertisements
منوعات

عشيقة جوزي حكايات اسما السيد

Advertisements


=عشـيقة جـوزي بعتـتلي بالغلـط صرورة وهـي لابـسة روب الحـمام بتاعي كسـرتني… بىس في اللـحظة دي بـدأ يتـكون جـوايا أخـطر انتقـام.
أنا اسمي أمينة، عندي 41 سنة.
سيبت شغلي… واشتغلت شغلانات بسيطة… وربّيت أولادي التلاتة، بينما جوزي كريم (44 سنة) كان بيطلع السلم الوظيفي واحدة واحدة.
من شهرين… سافرت أول مرة في حياتي شغل لمدة أسبوع. كريم وعدني إنه “هيقرب من العيال أكتر”.
تالت ليلة… موبايلي رن.
رقم غريب…صورة سيلفي…ست… على سريري.
في بيتي…لابسة روب الحمام بتاعي…وشها مش باين.
ومكتوب:”مش قادرة أستنى ترجعي لحضني.”
اتجمدت مكاني. قلبي كان بيدق بسرعة مرعبة.
عملت زوم…الروب… ظهر السرير… الأباجورة…
كل حاجة… كانت بتاعتي…كنت محتاجة دليل.
رديت عليها… وكأني كريم:”ابعتِلي كمان يا حبيبتي… إنتي عارفة بحب لما بتقوليلي بالاسم ده.”
ثانيتين بس… والموبايل رن تاني.
صورة تانية…رجليها ممدودة على سريري.”أي حاجة علشانك… يا أسدي.”معدتي اتقلبت.
اللقب ده… كان بيني وبينه بس.رجعت البيت بهدوء.
ابتسمت. حضنت العيال. ومثّلت إن كل حاجة طبيعية.
وبعدين… دخلت الحمام…
وانهرت…بعد شوية… غصب عني فتحت الصورة تاني.
وبصيت كويس…وساعتها شفتها…إيدها… اللي ماسكة الموبايل…في صباع السبابة اليمين…
وشم صغير على شكل هلال….الدم جمد في عروقي.
عملت زوم تاني…مفيش شك.
الوشم ده…
بتاع شخص واحد بس.واحدة… كنت بثق فيها.
واحدة… مستحيل كنت أتخيل إنها تخونّي.
إيدي كانت بتترعش….بس عقلي… فجأة بقى صافي جدًا.
مسكت الموبايل…
وعزمتها على العشا تاني يوم…هما الاتنين…
ماكانوش عارفين إنهم داخلين على فخ… مش هينسوه طول عمرهم.
#رب_اوزعني_ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلي والدي وان اعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي اني تبت إليك واني من المسلمين
لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليـكم باللينـك – حكـايات أسمـا السيـد

  ابتسمت وأنا بكتب الرسالة بإيدي اللي لسه بترتعش “مستنياكم بكرة الساعة ٨ العشا جاهز يا حبايبي” وبعتّها ليهم هما الاتنين على رقمه هو ورقمها هي من غير ما أحس بأي ذرة ضعف بالعكس كان في هدوء غريب بيتسحب جوايا كأن قلبي فجأة بقى تلج مفيش وجع مفيش صدمة مفيش حتى دموع غير اللي نزلت وانتهت في الحمام من شوية ووقتها بس حسيت إن الست اللي كانت بتعيط دي مش أنا أنا دلوقتي واحدة تانية واحدة بتبص للصورة وبتحسب كل خطوة جاية واحدة عارفة كويس أوي إنها مش هتسامح

خرجت من الحمام وغسلت وشي كويس وبصيت لنفسي في المراية نفس المراية اللي شافتني منهارة من دقايق بس المرة دي كنت واقفة ثابتة عيني مفيهاش دموع بس فيها حاجة أخطر بكتير فيها قرار سمعت صوت ضحك العيال من الصالة خرجتلهم وابتسمت حضنتهم واحد واحد كأني بحاول أستمد منهم قوة أو يمكن بعتذر لهم من غير ما أتكلم لأن اللي جاي مش هيكون سهل على حد كريم كان قاعد على الكنبة ماسك الموبايل رفع عينه وبصلي ابتسم نفس الابتسامة اللي كنت بحبها زمان بس دلوقتي شايفاها مزيفة ابتسامة واحد بيخبي سر كبير

قال لي “رجعتي بدري” قلت له وأنا بخلع الكوتشي “اشتقتلكم” قام حضني حضن عادي جدًا بس أنا حسيت إني بتمثل مش حاسة بحاجة حتى ريحته اللي كنت بحبها بقت تقيلة عليا قعدنا نتكلم شوية عن السفر وعن الشغل وأنا كل شوية ببص له بحاول ألاقي أي علامة أي إحساس بالذنب بس ولا حاجة كان طبيعي بشكل يخوف وفي لحظة وأنا بتكلم وقعت عيني على إيده نفس الإيد اللي كانت بتمسك إيدي زمان نفس الإيد اللي وعدتني بالأمان فجأة افتكرت الصورة وافتكرت كلمة “يا أسدي” وافتكرت إن الكلمة دي كانت لينا إحنا بس

بلعت ريقي وكملت كلام عادي كأني مش شايفة حاجة ليلًا بعد ما العيال نامت دخلت المطبخ وبدأت أكتب ليستة طويلة جدًا أكل مش لأننا محتاجين كل ده لكن لأن كل تفصيلة في العشا بكرة لازم تبقى محسوبة لازم تبقى ليلة متتنساش كنت بكتب وأنا بتخيل وشها لما تعرف إني عارفة وشه لما يفهم إنه وقع في الفخ اليوم التاني صحيت بدري جدًا جهزت العيال وبعتّهم المدرسة وقعدت لوحدي في البيت الهدوء كان تقيل بس كان مفيد خلاني أفكر بهدوء

مسكت الموبايل وفتحت الصور تاني ركزت أكتر على كل تفصيلة في الأوضة مكان المخدة اتجاه الإضاءة زاوية التصوير كل حاجة بتأكد إن الصورة اتاخدت هنا على سريري أنا كبرت الصورة على إيدها تاني الوشم الهلال الصغير اللي أنا عارفة صاحبته كويس أوي “سارة” الاسم خرج من بُقي بهدوء بس جوايا كان زي صرخة سارة صاحبتي من سنين كانت بتيجي البيت تاكل معانا تشوف عيالي تقعد معايا تحكيلي أسرارها وأنا أحكيلها أسراري هي الوحيدة اللي كانت تعرف لقب “يا أسدي”

ضحكت ضحكة صغيرة مش طبيعية خالص وقلت بصوت واطي “حلو أوي يا سارة” قمت دخلت أوضة النوم وقعدت على السرير نفس السرير اللي اتصورت عليه الصورة لمست الملاية بإيدي وحسيت بقرف شديد بس ماقمتش غير لما أخدت قرار إني مش همشي من المكان ده ولا هسيبه بالعكس ده هيكون مسرح الليلة كلها بدأت أجهز كل حاجة الأكل الشموع الأطباق حتى اللبس بتاعي اخترت فستان بسيط شيك كنت عارفة إنه هيشد انتباه كريم وقبل ما ييجي الوقت بساعة واحدة بس دخلت الحمام وقفت قدام المراية وقلت لنفسي “إنتي جاهزة”

الساعة قربت ٨ سمعت جرس الباب قلبي دق بس مش خوف دق انتظار فتحت الباب وكانت هي واقفة قدامي سارة لابسة لبس شيك ومبتسمة ابتسامة واسعة زي دايمًا بس أول ما عينها جات في عيني حسيت للحظة إنها اتوترت جزء من الثانية بس كفاية بالنسبة لي حضنتني وقالت “وحشتيني” حضنتها وأنا بابتسم وقلت “إنتي أكتر” دخلت وقعدت وكأنها صاحبة البيت مش غريبة عنه وأنا كنت بتفرج عليها كأني بشوفها لأول مرة بعد دقايق كريم دخل من الشغل أول ما شافها ابتسم نفس الابتسامة اللي شفتها امبارح بس المرة دي أنا شايفة كل حاجة وراها

قال “سارة هنا بدري” قلت له بهدوء “أصل أنا اللي عازماها” بصلي باستغراب خفيف بس حاول يخبيه قعدنا على السفرة بدأنا ناكل ونتكلم كلام عادي جدًا عن الشغل وعن العيال وعن أي حاجة تانية بس تحت الكلام ده كان في توتر واضح أنا حاسة بيه وهم كمان كنت كل شوية أبص لسارة وهي بتاكل بإيدها اليمين نفس الإيد اللي فيها الوشم بس كانت مخبياه بخاتم كبير ابتسمت في سري بعد شوية قلت لهم “أنا عندي مفاجأة”

كريم ضحك وقال “مفاجأة إيه” سارة بصتلي بعين فيها فضول بس كمان فيها قلق قمت بهدوء وجبت الموبايل حطيته على الترابيزة قدامهم قلت “بصوا على دي” فتحت الصورة الأولى الصمت وقع فجأة وش كريم اتحول في لحظة وسارة جمدت مكانها قلت وأنا بابتسم “الصورة دي وصلتلي امبارح بالغلط” محدش رد فتحت الصورة التانية وحركتها ناحيتهم أكتر قلت “واللي بعدها كمان” كريم حاول يتكلم “أمينة أنا…” رفعت إيدي وقلت “استنى” بصيت لسارة وقلت بهدوء قاتل “هوريكي حاجة تانية”

كبرت الصورة على إيدها الوشم الهلال الصغير قلت “الوشم ده مش غريب عليا خالص” سارة وشها بقى شاحب جدًا كريم بص لها وبعدين بص لي كأنه بيحاول يفهم إزاي كل حاجة اتكشفت أنا ميلت بجسمي لقدام وقلت بصوت واطي بس واضح “أصل المشكلة مش في الصورة المشكلة في الغلط اللي حصل لما بعتها لمرات الراجل نفسه” سارة بدأت تتكلم بصوت متقطع “أمينة أنا…” ضحكت ضحكة باردة وقلت “متتعبيش نفسك أنا عارفة كل حاجة” كريم قام من مكانه بعصبية وقال “إنتي فاهمة غلط”

بصيت له بهدوء وقلت “غلط إيه يا كريم لقب يا أسدي ده كنت بتقوله لمين غيري” سكت سارة بدأت تعيط قلت لها “متعيطيش دلوقتي لسه بدري على العياط” وبعدين سكت لحظة وبصيت لهم الاتنين وقلت “أنا مش هطلقك” كريم بص لي بدهشة وسارة كمان قلت وأنا بابتسم ابتسامة هادية جدًا “أنا هخليكوا تعيشوا مع النتيجة” الصمت كان تقيل وقفت وقلت “العشا خلص اتفضلوا امشوا” هم قاموا ببطء كأنهم مش مصدقين اللي حصل وقبل ما يخرجوا قلت جملة واحدة

“دي كانت البداية بس” الباب اتقفل وراهم وقفت في نص الصالة لوحدي وبصيت حواليّا على البيت على السرير على كل حاجة وهمست “دلوقتي بقى يبدأ الانتقام بجد” حكـايات أسمـا السيـد

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!