Advertisements
Advertisements
منوعات

زوجة زوجي الاولي حكايات اسما

Advertisements

السـت المجذوبـه اللـي عايـشه في جنيـنة بيتنـا… طلـعت فـي الحـقيقة مـرات جـوزي الأولـى… وانـا زي الهبـله باكلهـا وبرعـاها زي طفـله بتـتعلم تتحرك..
كل ليلة… جوزي كان يسيبني وأنا نايمة… ويخرج لها… يسرح شعـرها ويحـطه فـي جـردل أحـمر… وبـعدين يـرجع يـنام جنـبي عـادي.
في الأول كنت فاكرة إنه بيخرج لأي سبب عادي…
ماكنتش أعرف الحقيقة.ولو كنت أعرف… يمكن ماكنتش كملت معاه أصلاً.
بس يمكن أنا كنت غبية… أو بحبه زيادة عن اللزوم
في ليلة… تعبت…كنا نايمين جنب بعض….وكنت بحاول أقرب منه… أحس إنه مهتم بيا…لكن فجأة قام من السرير بسرعة…رمي الغطا… وقام كأنه افتكر حاجة مهمة جدًا.

ساعتها… قلبي وجعني…مش أول مرة يعمل كده…
بس كل مرة كانت بتوجعني أكتر.
“رامز…” ناديته قبل ما يفتح الباب.وقف وبصلي.
قلت له: في حاجة مخبيها عني؟
قال:.زي إيه؟
قلت وأنا متوترة: ليه كل مرة تبعد عني وتخرج؟
رجع وقعد جنبي…وقربني منه… وبدأ يسرّح شعري بإيده.
كنت بحب الإحساس ده… وهو عارف كده.
قال بهدوء: هطلع أبص على حاجة وبرجع بسرعة… وبعدها نبقى سوا.
وافقت… زي كل مرة…بس المرة دي… ما استنيتش.
أول ما خرج… قمت ولبست الروب…وفتحت الباب بهدوء… وطلعت وراه….الجنينة كان فيها نور خفيف…
ومع كل خطوة…

كنت بسمع صوت غريب.
لحد ما شفتهم…هو…وهي…اتصد.مت.
كان ماسك مشط أحمر كبير…
وبيسرح شعرها الطويل جدا… وبيحطه في جردل أحمر…كنت هصرخ…بس فجأة حسيت بحاجة على رجلي.
بصيت…واترعبت…وفي نفس اللحظة…
الجردل وقع من إيده…لف ناحيتي… ووو
صلي على محمد وال محمد وتابع معايا 👇

…لف ناحيتي، وعينه كانت فيها حاجة أنا عمري ما شفتها قبل كده… مش خوف… ولا صد.مة… كان فيها تهديد ساكت، كأن وجودي هناك غلط كبير، كأن أنا اللي اقتحمت عالم مش بتاعي… اتجمدت مكاني، مش عارفة أتحرك ولا أتكلم، والبرد مسك في أطرافي رغم إن الجو ماكنش برد، حسيت إني واقفة قدام حقيقة أكبر مني، حاجة كنت طول الوقت حاسة بيها بس بهرب منها… الست كانت قاعدة على الأرض، شعرها طويل بشكل غريب، مش مجرد طول… لا، كان كأنه متمدد بطريقة غير طبيعية، عينيها تايهة، بس في نفس الوقت…

أول ما بصتلي، حسيت إنها شايفاني كويس جدًا، أكتر ما أنا شايفة نفسي… إيدي بدأت ترتعش، وبصيت لرامز وقلت بصوت مكسور: “دي مين؟” سكت لحظة، وبعدين قال بهدوء مرعب: “دي… مراتي.” حسيت إن الأرض بتلف بيا، الكلمة وقعت عليا كأنها صفعة، مش علشان مجرد إنه كان متجوز قبلي… لكن علشان كل حاجة حواليا فجأة بقت مش مفهومة، البيت، الجنانة، وجودها، تصرفاته… كل حاجة اتربطت في لحظة واحدة، بس بطريقة تخوف، قلت وأنا مش مصدقة: “مراتك؟! إزاي؟! إنت قولتلي إنك متجوزتش قبلي!” ضحك ضحكة خفيفة، بس ماكانش فيها أي دفء، وقال: “ماكدبتش… أنا فعلاً ما اتجوزتش حد غيرك… رسمي.”

الكلمة الأخيرة دي وقعت في قلبي تقيلة، “رسمي”… يعني إيه؟ يعني هي إيه؟ لعبة؟ ظل؟ ولا سر مدفون؟ بصيت للست تاني، كانت بتتحرك ببطء، إيديها بترتعش وهي بتمدها ناحيتي، كأنها عايزة تقول حاجة، بس صوتها ما بيطلعش، قربت خطوة واحدة بس، وأنا قلبي بيدق بعنــ . ــف، وسمعت صوت خافت جدًا منها: “خدي بالك…” قبل ما تكمل، رامز شدها بقوة وقال بحدة: “اسكتي!” هنا، الخوف اتحول لجوايا لحاجة تانية… غضــ . ــب، لأول مرة أحس إني مش ضعيفة، إني مش الضحيــ .ــة اللي قاعدة تتفرج، رفعت صوتي وقلت: “أنا مش همشي من هنا غير لما أفهم! إيه اللي بيحصل؟!”

سكت شوية، وبعدين بصلي نظرة طويلة، وقال: “انتي كنتي لازم تفضلي مش عارفة… كان أريح ليكي.” ضحكت بسخـ ــرية وأنا د.موعي بتنزل: “أريح؟! وأنا عايشة مع واحد بيخبي مراته في الجنينة؟!” هنا، الست بدأت تهز راسها بسرعة، كأنها بترفض كلامه، وبعدين فجأة صرخت صرخة خفيفة، ومدت إيديها ناحية الجردل اللي وقع… بصيت عليه، ولما ركزت… قلبي وقع، الجردل ماكانش فيه شعر وبس… كان فيه حاجات تانية… قصاصات قماش، صور قديمة، و… خصلة شعر لونها مختلف عن شعرها، أفتح… حسيت بدوخة، وافتكرت صورة شفتها قبل كده في درج رامز، صورة لست تانية، شعرها كان نفس اللون… بصيت له وأنا بفهم تدريجيًا، وقلت:

“دي مش الأولى… صح؟” سكت… وسكوته كان إجابة كفاية، رجعت خطوة لورا، وأنا حاسة إن المكان كله بيخنقني، “إنت عملت إيه؟!” صوتي كان بيترعش، بس كنت عايزة الحقيقة، مهما كانت، قرب مني خطوة وقال بهدوء: “أنا بحافظ عليهم…” ضحكت بشكل هستيري: “بتحافظ عليهم إزاي؟! دول في جردل!” رد عليا بنفس الهدوء المرعب: “اللي بيمشي… لازم يفضل جزء منه.” ساعتها فهمت… مش كله، بس كفاية إني أعرف إني في خطر، كبير، والست اللي قدامي… يمكن تكون عايشة، بس روحها اتكسرت، زيي بالظبط…

بس بدري عني، في لحظة واحدة، كل الخوف اتحول لقرار، مش هكون زيها، مش هفضل، مش هستنى، بصيت حوالي بسرعة، وافتكرت الحاجة اللي لمست رجلي، بصيت تحت، لقيت حبل صغير مربوط في شجرة، نهايته كانت واصلة ناحية باب المخزن، مخزن صغير في آخر الجنينة، المكان اللي عمري ما دخلته… هنا، كل حاجة ركبت في د.ماغي، مش بس هي… في غيرها، يمكن، أو كان في… رجعت أبص له، وقلت بهدوء غريب: “أنا داخلة أشوف المخزن.” اتغيرت ملامحه لأول مرة، قرب بسرعة وقال: “مفيش حاجة هناك.”

بس أنا ما سمعتهوش، مشيت، وهو ورايا، قلبي بيدق، بس رجلي بتتحرك، لازم أعرف النهاية، قبل ما أبقى جزء من الجردل الأحمر، وصلت الباب، وفتحته، والريحة اللي خرجت خلتني أرجع خطوة، ريحة عفن ووجع، بس دخلت، النور كان ضعيف، بس كفاية أشوف… صناديق… مقفولة… وبعضها مفتوح… جواها هدوم، صور، ومتعلقات نسائية… مش واحدة… كتير… كتير أوي، صرخت وأنا بلف ناحيته: “إنت مريض!” حاول يقرب، بس في اللحظة دي… سمعت صوت ورايا،

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!