Advertisements
Advertisements
منوعات

اللان.جيري الاحمر سر الخيا.نه

Advertisements

أعدت اللا-نجري الاحمر الذي وجدته في سيارة زوجي لصاحبته في حفلتها العائليه وامام الملأ ..ظنت أنني الهو…لكنها لم تكن تعرف انها مجرد بدايه….
دخلتُ الحديقة التي تلمع بالأضواء والضحكات، بينما قلبي يدق بقوة حتى شعرت أن صوته يملأ أذني. في يدي كانت الحقيبة الصغيرة اللامعة… وبداخلها الدليل الذي أحضرتُه كإعلان عن حرب. لا أحد يعرفني هنا.
لكنني أعرفهم…وبالأخص أعرف هي. إيميلي كارتر.
رأيتها فورًا.
كانت بارزة وسط الحضور: فستان حريري بلون الشامبانيا، شعر ذهبي مموّج على كتفيها، وابتسامة مشرقة تجعلها تبدو كأنها لا تؤذي حتى نحلة. كانت تضحك مع أسرتها—والداها الأثرياء، أخوها الأكبر الأنيق، أصدقاؤها الراقيون.

عائلة مثالية.
لا أحد يمكن أن يتخيل أن ابنتهم تسر*ق أزواج النساء دون خجل.
تقدّمتُ كضيفة عادية. استقبلتني سيدة في منتصف العمر بابتسامة ودودة:
— «مساء الخير يا عزيزتي، هل أنتِ صديقة للعائلة؟»
ابتسمتُ.
— «جيت مخصوص علشان أشوف إيميلي.»
أشارت للساحة الجانبية. التفتت إيميلي عندما سمعت اسمها، وعلى وجهها نظرة بريئة لدرجة جعلتني أضحك داخليًا. اقتربت منّي بأدب، دون أن تعلم أنها تقترب من عاصفتها الشخصية.
— «هاي، مش فاكرة إني شوفتِك قبل كده»
رفعتُ الحقيبة اللامعة.
— «ده… وقع في عربية جوزي.

أعتقد إنه بتاعِك.»
تجمّد الهواء حولنا فجأة، كأن أحدهم أغلق الموسيقى.
توقفت يد إيميلي في الهواء. اتسعت عيناها، ثم نظرت بسرعة لوالدتها ووالدها وضيوفهما الذين كانوا يحدّقون في المشهد.
بعضهم شهق.
وبعضهم عبس.
وبعض السيدات غطّين أفواههن بصدمة.
إيميلي شحبت.
— «م… مش فاهمة إنتِ بتقولي إيه.»
ابتسمتُ ابتسامة باردة.
— «بجد؟ طب إزاي طقم لانجيري دانتيل أحمر يطلع من تحت كرسي الراكب في عربية ليكسس جوزي بيسوقها لوحده؟»
ساد الصمت. لم يُسمع سوى صوت كأس يُوضع على طاولة بعيدة.
ثبتُّ عيني عليها.

— «تحبّي أفتحه قدّام الناس؟»
تلون وجهها بالأحمر ثم الأبيض ثم الأحمر مجددًا. أسرعت والدتها نحوها، وشالها ينزلق عن كتفها وهي تقول بصوت مرتجف:
— «إيميلي… ردي.»
كنتُ أعرف أنني أصبتُها في أضعف نقطة لديها: صورتها المثالية… القناع الذي تخبئ خلفه حقيقتها.
— لو عجبتك الرواية لايك وسيبلي 5 كومنتـ ات وهرد عليك باللينك القصه كامله – أعدتُ لها اللانجيري الأحمر الذي وجدته في سيارة زوجي… لكن اللعبة كانت أكبر من خيانة، كانت فضيحة تنتظر لحظة انفجار.

سقطت الكلمـ,,ــات من فمي كالسكاكين، وإيميلي ترتجف أمامي وسط الحشد. حاولت ابتلاع صدمتها، لكن ملامحها خانتها. والدتها أمسكت بذراعها، والدها تقدّم خطوة، والعيون تلتهم المشهد بشهية. — «إيميلي! اتكلمي!»
قالها والدها بصوت منخفض لكنه ممتلئ غضــ . ــبًا. ارتعشت شـ,ـفتيها. — «هي… هي بتبلّغ عليّ… أنا معرفهاش.» رفعتُ حاجبًا. — «معرفنيش؟ طب تعرفي كيس الشوبينج ده؟» فتحت الحقيبة قليلًا، وأخرجت طرف الدانتيل الأحمر. شهقت النساء حولنا، وأغمضت إيميلي عينيها كأنها تلقت صفعة. — «أهو نفس الطقم اللي لقيته تحت كرسي العربية… العربية اللي شوفتِك طالعة منها من شهرين.»

تردد همس بين الحضور. بعضهم يتبادل النظرات، وبعضهم ينظر لإيميلي وكأنها تحولت لشخص آخر. والدها التفت لها بغضــ . ــب مكبوت: — «إيميلي… هل اللي بتقوله السيدة دي صحيح؟» عيناها امتلأتا بالدموع… لكنها لم تجب. وهذا كان اعترافًا بلا كلمـ,,ــات. أضعف نقطة لديها انك*سرت. صورتها المثالية سقطت تحت أقدام الناس. ابتسمتُ ببرود. — «ما تقلقيش… أنا مش جاية أعمل فضيحة. أنا بس جاية أرد الأمانة… لصاحبتها.» مددت لها الحقيبة. لم تلمسها. كانت يداها ترتجفان. لكن والدتها أخذتها بسرعة وكأنها تريد إخفاء الجــ. . ـريمة.

مررتُ بجانبهم بهدوء قاتل وأنا أضيف: — «وبالمناسبة… جوزي اختار يواجه الحقيقة. وقرر ينهي كل حاجة معاكي من يومين. انتي آخر واحدة تعرفي.» التفتُ لأرى الصدمة تحــر . ــق ملامحها.
هذه المرة… لم تكن صدمة الخجل. كانت صدمة الخسارة. — «جوزك… قال كده؟!» صاحت بضعف. — «قال أكتر من كده… قال إنه كان لعبة في يد واحدة بتحب نفسها بس.» هنا… انهارت. جلست على الكرسي، وبدأت تبكي بصوت مخنوق.
والدها أمسك رأسه بين يديه، ووالدتها حاولت تهدئتها وهي تنظر إليّ بنظرة مرهقة.

لكنني لم ألتفت لهم.
أنا لم آتِ لأنتقم فقط.
جئت لأستعيد نفسي. سرتُ بثبات نحو المخرج.
الهواء أصبح منعشًا خارج الحديقة، كأن المكان نفسه اختنق من كثرة الأكاذيب. وعندما وصلت للبوابة… كان هناك شخص ينتظر. زوجي. كان يقف بجانب سيارته، بملامح متوترة، وكأنه يواجه امتحان حياته. نظر إليّ طويلاً… ثم قال بصوت منخفض: — «عملتيها…؟» — «أيوه.»
قلت بلا تردد. — «و… إيميلي؟» — «انتهى الموضوع.» تنفس بعمق. ثم أغمض عينيه. — «سامحيني… على كل حاجة.»

وقفت أمامه مباشرة.
لأول مرة منذ أشهر… رأيته كما هو: رجل أخطأ، ضعيف، لكنه يعترف. — «أنا مش جاية أسمّع حد. ولا جاية أك*سر حد. جاية أحط نقطة… وأفتح سطر.» تردد لحظة، ثم قال: — «لو لسه في فرصة… هافضل أحاول أثبتلك إني أستحقها.» نظرت إلى السماء.
لم تكن لدي إجابة جاهزة. لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا: انتهت قصتي مع إيميلي… وبدأت قصتي مع نفسي. فتحت باب السيارة، وجلست. وتركت خلفي حفلة… ستظل أصداؤها تتردد في تلك العائلة لأعوام طويلة.

الجزء الثاني: بعد سقوط إيميلي… بداية الحرب الحقيقية كانت العربية ساكتة… مافيهاش غير صوت أنفاسنا.
هو بيبص للطريق… وأنا ببص لإيدي اللي كانت لسه مرتجفة من المواجهة. — «كنتِ شجاعة قوي.»
قالها بصوت منخفض، ويده بتتشبث بالدريكسيون كأنه ماسك آخر خيط في حياته. ما رديتش.
لأن الشجاعة مش كلمة… الشجاعة ثمن. وليلتها أنا دفعت الثمن كامل. — وصلنا البيت.
فتح الباب ليّ، شيء ماعملهوش من شهور.
دخلنا… والأضواء الخافتة خلت اللحظة تقيلة أكتر. استدار ناحيتي:

— «أنا غلطت… اعترف. غلطت غلطة عمري.»
— «غلطتك ما كانتش غلطة… كانت اختيار.»
— «بس رجعت قبل ما أخسر كل حاجة.»
— «لأنك اتفضحت… مش لأنك رجعت.» اتصدم.
الحق دايمًا بيوجع أكتر من الخـ. . يانة نفسها. جلس على الكرسي بعجز: — «أنا مكنتش شايف اللي عندي… كنت غبي.» اقتربت ببطء.
نظرت في عينيه… لأول مرة من شهور شفت خوف. خوف حقيقي. — «مش مهم تبقى غبي… المهم تبقى ندمان؟» هز رأسه ببطء: — «اندم؟ أنا منهار من جوا. فكرة إنّي كنت سبب دمعة من عينيك… بتقــ . ـــتلني.»

سكتُّ…
والصمت وقع بينّا زي جدار جديد، مش عارفين نهده ولا نسيبه. — دخلت غرفة النوم.
غيرت هدومي… ولقيته داخل ورايا. — «أنا مش طالب سماح… أنا طالب فرصة أتعاقَب زي ما تستحق.»
قال الجملة وهو بيقف قدامي كأنه مستعد لأي حكم. نظرت له بحدة: — «تعاقبك؟»
— «أيوه.»
— «أكبر عقاب ليك… إنك تعيش كل يوم وأنت فاكر إن فيه واحد غيرك كان ممكن يقدّرني أحسن.» كأنه اتطــ . ــعن.
غمض عينيه… وصوته اتك*سر:

— «مستعد… أعيش بالإحساس ده.» كان ضعيف، ويمكن لأول مرة… صادق. — قربت مني، لكني رفعت إيدي: — «مش مسموحلك تلمسني.»
اتراجع فورًا:
— «معاك حق… مش هلمسك غير لما تطلبي أنتِ.» وقفت عند الشباك، والشارع الفاضي بيبان تحته.
كنت بفكر… هل سامحه ضعف؟
ولا قوّة؟ هل الرجوع ليه رحمة؟
ولا ظلــ . ــم لنفسي؟ وهو… كان واقف ورايا، مش بيكلمني… بس بيستنانا. لأول مرة، حسّيت إن السيطرة مش في إيد الخاين…
السيطرة في إيد اللي اتخانى.

استدرت ببطء: — «من النهارده… كل حاجة هتتغير. هنعمل جلسات علاج زوجي. مفيش أسرار. مفيش موبايل مقفول. ومفيش خروج من غير ما أعرف. ولو غلطت مرة تانية؟» اقترب خطوة…
وهمس:
— «همشي من حياتك بنفسي.» نظرت له بعين ثابتة: — «لا… أنا اللي هطردك. وـ,,ــــفاهمك كويس… أنا لما بك*سر حاجة؟ ما برجعش ألصّقها.» —

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!