Advertisements
Advertisements
منوعات

طفلة صغيره حكايات أسمـا

Advertisements

بصت لي نظرة غريبة وقالت وهو انتي شفتي الأم البديلة بعينك طول فترة الحمل
سكت فجأة السؤال كان بسيط بس إجابته مش مريحة الحقيقة إني شفتها كام مرة في الأول وبعدين التواصل بقى من خلال العيادة والمحامين زي ما قالوا لنا علشان نحافظ على الخصوصية
أمي زفرت وقالت أنا قلبي مش مطمن يا بسنت أنا حاسة إن في حاجة مستخبية عنك
قبل ما أرد دخل كريم الأوضة وهو مبتسم وقال إيه ده قاعدين كده ليه والبنوتة الحلوة عاملة إيه
بصيت له وأنا محتاجة حد يطمني فقلت له ماما بتقول كلام غريب
كريم بص لأمي باستغراب وقال

كلام إيه يا طنط
أمي قامت وقفت وقالت أنا قلت اللي عندي والباقي على ضميركم وخدت شنطتها ومشيت قبل ما نلحق نوقفها
فضلت أنا وكريم في الأوضة في صمت تقيل وأنا حاسة إن الأرض بتتهز تحت رجلي قلت له كريم أنا خايفة
قرب مني وقال بهدوء يا حبيبتي مفيش حاجة تخوف كل حاجة تمت قانوني والأوراق موجودة
لكن صوت أمي كان بيرن في ودني وأنا هقولك الحقيقة كلها
عدى اليوم والتاني وأنا مش مرتاحة بقيت أبص في وش ليان كتير أدور على حاجة تثبت إنها ليا أو تنفي خوفي لكن كل مرة كنت بشوف فيها عيونها

كنت بحس بحاجة غريبة مش نفور بالعكس ارتباط غريب قوي كأنها روحي
بعد أسبوع خرجنا من المستشفى ورجعنا البيت كل حاجة كانت المفروض تبقى فرحة تجهيزات استقبال هدايا زيارات لكن أنا كنت تايهة جوا دماغي
وفي يوم وأنا بقلب في ملف الأوراق بتاع العيادة لقيت حاجة غريبة تقرير قديم مش متسجل في باقي الأوراق فيه اسم مختلف للأم البديلة غير الاسم اللي اتقال لنا
قلبي وقع وأنا بقرأ الاسم أكتر من مرة يمكن أكون غلطانة لكن لا الاسم مختلف تمامًا
استنيت كريم يرجع وقولت له لازم نشوف الموضوع ده
بص في الورقة واتلخبط وقال يمكن خطأ

إداري
لكن أنا حسيت إنها مش مجرد غلطة قلت له لازم نروح العيادة
تاني يوم رحنا وهناك بدأ القلق يزيد الموظفة قالت إن الدكتورة مش موجودة والملفات مش متاحة دلوقتي
كريم اتعصب وقال إحنا لينا حق نشوف كل حاجة
وبعد ضغط كتير دخلونا على مكتب إداري وبدأوا يدوروا في الملفات
بعد شوية جابوا الملف الأساسي بس الغريب إن التقرير اللي معايا مش موجود في النسخة عندهم
حسيت إني بتخنق وقلت لهم التقرير ده كان في الملف
المدير بص لي بنظرة مش مريحة وقال يمكن حضرتك فاهمة غلط
خرجنا وأنا حاسة إن في حاجة

كبيرة بتتخبى
في الليلة دي وأنا قاعدة جنب سرير ليان وهي نايمة افتكرت كلام أمي وحسيت إني لازم أعرف الحقيقة مهما كانت
قررت أروح لوحدي أدور على اسم الأم اللي في التقرير
بعد بحث وسؤال وصلت لعنوان قديم في منطقة بعيدة
روحت وأنا قلبي بيرتعش وخبطت على الباب
فتحت ست كبيرة في السن بصت لي باستغراب قلت لها الاسم ده ساكن هنا
اتغيرت ملامحها فجأة وقالت انتي تبقى مين
قلت لها أنا بدور على الحقيقة
دخلتني البيت وقعدتني وقالت الاسم ده كان لبنتي
اتنفضت وقلت بنتك فين
قالت وهي دموعها بتنزل

ماتت من سنين بس قبل ما تموت كانت حامل
قلبي وقف يعني إيه
قالت البنت دي اختفت في ظروف غامضة وهي حامل محدش عارف حصل لها إيه
حسيت الدنيا بتلف بيا وسألتها طب والطفل
هزت راسها وقالت محدش شافه
رجعت البيت وأنا مش شايفة قدامي
بصيت لليان وهي نايمة وحسيت إن كل حاجة بتتكسر جوايا بس في نفس الوقت حضنتها بقوة أكبر من أي وقت
دخل كريم وقال وصلتي لحاجة
بصيت له وقلت في كارثة
حكيت له كل حاجة وفضل ساكت فترة طويلة وبعدين قال لازم نبلغ
لكن قلبي رفض فجأة

قلت له لو بلغنا ممكن ياخدوها مني
قال دي الحقيقة يا بسنت
قلت وأنا بعيط الحقيقة إني أمها حتى لو مش من دمي أنا اللي استنيتها وأنا اللي حبيتها
سكت كريم وبص لي بعينين مليانين صراع
في اللحظة دي رن تليفوني رقم غريب
رديت وسمعت صوت ست بيقول أنا عارفة إن الطفلة عندك
اتجمدت وقلت مين
قالت بهدوء مخيف أنا أمها الحقيقية
وقتها حسيت إن العالم وقف تمامًا
قالت أنا مش جاية أخدها أنا جاية أقولك إن في ناس خطيرة ورا الموضوع ده ولو عرفوا مكانها هيخدوها مننا إحنا الاتنين

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!