Advertisements
Advertisements
منوعات

بعض الدعوات لا تُرد كامله جميع الفصول سلسلة حكايات اسما السيد -1

Advertisements

“لأ.” “طب مين ده؟” رد وهو بيقوم من السرير: “مش لينا.” وقف جنب السرير، كأنه واقف في صفّهم… مش في صفّي. الخبط جِه تالت مرّة، بعد فترة أطول، المرة دي كان معاها حاجة تانية. صوت. صوت راجل… دافي… مألوف… بيقول: “زينة… افتحي، أنا هاشم.” أنا اتجمّدت. بصيت للراجل اللي واقف جنبي، في أوضة النوم، في الضلمة… والصوت برا الباب… بينادي باسمه. هاشم اللي جنبي قال بصوت واطي جدًا: “ما تسمعيش. ما تردّيش. ما تقوميشي من على السرير.”

بس الصوت برا الباب… كان بيقول: “زينة… إنتِ صحية، عارِف. افتحي بقى… الجو برد بره.” نفس الضحكة. نفس التون. نفس الطريقة اللي ينادي بيها اسمي. لو حد سمعني وأنا بحكي… هيقول لي “تهيؤات”. بس أنا كنت حاسة إن في “اتنين هاشم” في اللحظة دي. واحد جوّه… وواحد واقف برا… مستني باب يتفتح. عيني دمعت. قلت له وهو واقف جنبي: “هاشم… ده صوتك.” ما ردش. كان عرق بارد نازل من جنبه، وأنفاسه بتتقطّع. مد إيده، وسابها معلّقة في الهوا فوق راسي… بين التهديد والرجاء.

“زينة… لو فتحتي الباب دلوقتي… مش هعرف أرجّعك.” الجملة دي… كسرت حاجة جوايا. كنت طول الوقت خايفة أعرف هو مخبّي إيه. بس في اللحظة دي… حسّيت إن سرّه مش بس يخصّه… ده بقى يخص حياتي أنا كمان. الصوت برا الباب سكت ثانيتين… وبعدين جِه أقرب، كأن صاحبه حطّ بُقه على الباب الخشب، وقال بجُملة ما أنساهاش: “إنتي ناسية يا زينة إنك اللي طلبتيني؟” قلبي وقف. طلبته؟ إمتى؟ إزاي؟ بصيت لِهاشم… لقيت عينه متعلّقة في الضلمة… وفيها دمعة مش عارف تنزل.

وهو يهمس: “من قبل ما تتجوزيني… بليلة.” يتبع.. هاشم =زينه  لو فتحتي الباب دا مش هعرف ارجعك ليا تاني الجملة دي… كسرت حاجة جوايا. كنت طول الوقت خايفة أعرف هو مخبّي إيه. بس في اللحظة دي… حسّيت إن سرّه مش بس يخصّه… ده بقى يخص حياتي أنا كمان…الصوت برا الباب سكت ثانيتين… وبعدين بقي أقرب، كأن صاحبه حطّ بُقه على الباب الخشب، وبيهمس بجُملة عمري ما انساها: “إنتي ناسية يا زينة إنك اللي طلبتيني؟” قلبي وقف.

طلبته؟ إمتى؟ إزاي؟ بصيت لِهاشم… لقيت عينه متعلّقة في الضلمة… وفيها دمعة مش عايزه تنزل او خايف تنزل.. طول الوقت حساه شايل حمل تقيل عليه.. بس الي ورا الباب  همس: “من قبل ما تتجوزيني… بليلة.” أنا ما نمتش الليلة دي. ولا ثانية….فضلت نايمة على جنبي، ضهري للحيطه، عينيّ مفتوحة في الضلمة، أستنى أي حركة من هاشم، من الباب، من السقف… من العالم التاني اللي حسّيته واقف ورا الخشب. بعد آخر جملة قالها الصوت اللي برا:

“إنتِ ناسية يا زينة إنك اللي طلبتيني؟” الهوى جوه الأوضة تقلّ. الهوى نفسه بقى تقيل. هاشم ما اتحركش بعدها. فضل واقف ثواني، كأن رجليه متيبسه. بعدين بهدوء مخيف… رجع ينسحب لورا، لحد ما رجع جنب السرير وقعد. مدد على ضهره، إيده فوق عينه، وأنفاسه سريعة كأنه كان بيجري. ماكلّمتوش. وهو ماكلّمنيش. بس كنت حاسة إن في كلمة كبيرة محشورة في زوره، لو طلعت… حياتنا كلها هتتشق. الصبح، اتظاهرنا إن مفيش حاجة حصلت. هو قام بدري عن العادة، لبس وهو ساكت، ما بصش في المراية ولا حتى في وشي.

بصوت مبحوح : “هسبقك عالشغل. لو عزتي حاجة كلّميني” ردي كان ميّت: “تمام.” وقف ثانيتين عند باب الأوضة قبل ما يخرج. نص وشه باين من فتحة الباب، والنص التاني في الضلمة. قال بهمس: “زينة… لو بتحبي نفسك… اسمعي الكلام.” ما استحملتش. سألته: “أنا طلبت مين يا هاشم؟” عينيه لمعت للحظة… زي لمعة حد اتحشر في زاوية ضلمة. همس بتعب: “انتي لسه مش جاهزة تسمعي الإجابة.” وقفل الباب وراه. بس أنا مش من النوع اللي يستنى “لما يكون جاهز”.

أنا من النوع اللي بيتخنق من السر لحد ما يكسّر الجدار حواليه. قعدت في الصالة شوية بعد ما خرج، حافية، شعري منكوش، عينيا منفخة من السهر. الشقة في النهار شكلها مختلف… بس الممر الطويل ده، والباب المقفول على اليمين، كانوا زي خط غامق مرسوم حوالين حياتي الجديدة. “إنتِ اللي طلبتيني”… الكلمة دي بدأت تنبّش في مخّي كأن حد بيحاول يسحب ذكرى قديمة من تحت الركام. قبل الجواز بشهرين تقريبًا… كنت في أوحش حالة نفسية في حياتي.

كل صحابي بيتخطبوا، يتجوزوا، ينزلوا صور “كتب الكتاب” و”أول رحلة مع جوزي”، وأنا قاعدة في أوضة قديمة في بيت أهلي، ببص في المراية وأسأل: “إيه اللي ناقصني؟” ليلة من الليالي دي، صاحبتي “هند” كانت عندي. قاعدين على السرير، وفتحنا موضوع الجواز والرجالة والفرص اللي بتفوت. قالتلي فجأة: “بصي يا زينة… أنا هقولك على حاجة واعتبري إننا ما اتكلمناش.” بصيت لها: “خير يا دكتورة؟” طلعت موبايلها، وفتحت شات قديم، وورّتهولي بسرعة، بس أنا لمحت الاسم قبل ما تقفله.

> “الشيخ أبو مصعب – جلـ، ب الحبيب خلال ٢١ يوم” ضحكت: “إنتِ بتتكلمي جد؟ إنتِ هند اللي طول الوقت بتشتمي في المشايخ النصّابة؟” ردت بعقلانية: “أنا لسه بشتم فيهم. بس الراجل ده فيه حاجة غريبة. صاحبتي كلّمتُه، وبتقولك العريس جالها بعدها بكم أسبوع بطريقة ما تدخلش العقل.” ضحكت : “والله أنا نفسي في حاجة ما تدخلش العقل بصراحة.” اتنهدت… وبعدين قالتلي: “أكيد مش هتصدقي، بس لو حابة… عندي رقمه. هو بيقول كلام عن طاقة ودعاء وحاجات كده. مش أعمـ، ال ولا جـ، ن ولا الكلام الفارغ. بس… بيحب الشغل مع الناس اللي عندها ‘إيمان’ قوي.”

الجملة دي خلتني أسكت. حاسّة إني على حافة حاجة مش سليمة. بس يأس البنات ساعات بينطح باب الغيب. قلت: “هات الرقم.” حفظته في الموبايل، وبالليل… فضلت أبص عليه. “أبو مصعب… جلـ ب الحبيب” الاسم لوحده فيلم رعـ ب. ماكلّمتوش. قلبي ما استحملش الفكرة. قفلت الموبايل، ورميته على السرير، وقلت لنفسي: “أنا مش من النوع ده. أنا مش هطلب راجل من شيخ.” بس… يمكن طلبته بطريقة تانية. رجعت من الذكرى وأنا قاعدة في الصالة، قلبي بيدق بسرعة.

أنا ما اتصلتش… صح؟ صح… أنا فاكرة إني ما اتصلتش. لكن الصوت اللي برا الباب رجع يهمسلي: “إنتِ ناسية يا زينة إنك اللي طلبتيني؟” طلبته… إمتى؟ ازاي؟ مسكت موبايل قديم كان عندي قبل الجواز، لسه مرمية في درج الكومود. شحنته، قعدت أستنى البطارية تقوم، وأنا حاسة إن في حاجة مستنّية تصحى معاه. فتح. دخلت على سجل المكالمات… قلبي وقع… لما لقيت…….لو عجبتك القصه لايك و سيبلي 5 كومنـتات وهرد عليكم باللينك للفصل كامل مين متحمس يكمل معايا باقي الروايه

#باب_الساعه_2 #حكايات_اسما_السيد #الفصل_2 كان فيه مكالمة قديمة… رقم غريب، مش محفوظ. مدتها دقايق قليلة. تاريخها… الليلة اللي كانت عندي فيها هند، والليلة اللي حفظت فيها رقم أبو مصعب… بعد ما مشيت هند بساعات. أنا… اتصلت. أنا كلّمت حد. ما افتكرش الكلام، ولا رد عليّ مين… بس واضح إني “طلبت” حد. النهار عدى تقيل. ما عرفتش أروح الشغل. قعدت ألف في الشقة، أرتّب، أمسح، أعمل أي حاجة تشغل إيدي عن رغبتي أفتح باب الأوضة المقفولة أو أستنى لحد الساعة اتنين تاني.

على المغرب، جرس الباب رن. قمت متوترة… فتحت. كانت “الحاجة نوال”. نفس عيونها اللي كأنها شافت كل اللي بيتعمل في العمارة دي من أول ما اتبنت. ابتسمت وهي ماسكة كيس صغير: “عاملين إيه يا بنتي؟ قلت أجيبلك شوية محشي… عملته النهارده وافتكرتك.” ابتسمت رغم كل حاجة: “تسلمي يا حاجة، تعبتي نفسك.” دخلت بصّت حوالين الشقة بسرعة، زي اللي بيتأكد إن كل حاجة لسه في مكانها. عينها وقفت ثواني على باب الأوضة المقفول في الممر. وشها اتغيّر، وبعدين رجعت ابتسامتها الحزينة.

سالتني=”هاشم في الشغل؟” =أيوه. سكتت لحظة، وبعدين قالت فجأة من غير مقدمات: “ربنا يقوّي قلبك يا بنتي.” اتصدمت: “على إيه؟” قعدت على الكنبة من غير ما أستأذن، كأنها عارفة البيت أكتر مني. حطت الكيس على الترابيزة، وشبكت إيديها في بعض كأنها بتلملم كلام تقيل. “إنتِ عارفة إن ده مش أول جوازة لهاشم، صح؟” حسيت إني اتصفعت. هاشم ما قالش ولا مرة إنه كان متجوز قبل كده. قال إن فيه “مشروع خطوبة” فشل… بس جواز؟ لأ.

رديت بحذر: “لا… ما قاليش.” تنهدت الحاجة نوال: “هو مش بيحب يتكلم. بس أنا كنت هنا، شوفته وهو داخل بالعروسة الأولى… وشوفته وهو شايلها وهما نازلين على السلم في نص الليل.” دماغي لفّت: “شايلها… ليه؟ تعبانة؟” بصّت لي… النظرة دي ما تتفسّرش. “تعبانة… بطريقتها.” قلبي وقع أكتر: “إيه اللي حصل يا حاجة؟” قربت مني وقالت بصوت واطي، كأن الجدران بتسمع: “من أول ما دخلوا، كانت نفس القاعدة. ما حدش يفتح الباب بعد الساعة اتنين. وفي ليلة… اتكسر الاتفاق.”

بلعت ريقي: “هي اللي فتحت؟” هزت راسها: “مش متأكدة. اللي أعرفه إننا صحينا على صوت صرخة، وبعدها صوت حاجة كبيرة اتسحبت على السلم الخلفي. لما نزلت أنا وواحد من الجيران، لقينا هاشم لوحده، قاعد في نص السلم، هدومه متشققة، ووشّه مش وشّ بني آدم… والعروسة… ما كانتش موجودة.” الدنيا لفت حواليا. “اختفت؟” “ولا حد شافها من يومها… ولا رجعت لأهلها… ولا حد سأل. كأنها ما كانتش موجودة من الأساس.” “يعني… إزاي؟ أهلها…” قاطعتني: “مش كل الناس بتقدر تِفَهِّم أهلها إن العروسة عَدّت الباب اللي ماينفعش حد يعدّيه.”

وقفت، دموع في عيني من غير ما أنطّق بكلمة. الكلام بقى تقيل أوي. الحاجة نوال قامت ووقفت قصادي، حطت إيديها على كتفيّ: “إسمعيني يا زينة. أنا مش جاية أخوّفك. بس لما البني آدم يتحط في بيت فيه اتفاقات مع حاجات مش منّا… يبقى لازم يحترم الاتفاقات دي… لحد ما يفهم.” قلت وأنا بصوت مخنوق: “طب وأنا؟ أنا مالي؟ أنا ماعملتش حاجة…” رفعت حاجب واحد: “متأكدة؟”  لينك الفصل الاول سكت. سكت جامد… لإن مكالمة أبو مصعب كانت بتجري في دماغي زي شريط محروق.

الحاجة نوال كملت: “ما تفتحيش باب بعد الساعة اتنين. ولا الباب ده…” بصّت على باب الأوضة المقفول: “ده باب… أصلاً ما كانش لازم يتبني.” بعد ما مشيت، الشقة بقت ضلمة بدري. حاسة إن الشمس نفسها مستعجلة تمشي، تسيبني لوحدي مع الأسئلة. هاشم اتأخر… بصيت على الساعة. تسعة… عشرة… عشرة ونص. اتصلت بيه، مردّش. بعثتله رسالة: “إنت فين؟” شافها… وما ردش. كل ما الدقيقة تعدي، الخوف يزيد جوه صدري. مش بس خوف من اللي برّه… خوف من اللي جوا جوزي نفسه.

الساعة قربت اتناشر، وقفت في الممر، ببص على باب الأوضة المقفول. “باب… ما كانش لازم يتبني.” كلمة الحاجة نوال كانت بتزن في ودني. فجأة حسّيت إن السر كله مش عند باب الشقة… السر ورا الباب ده. لو فتحت الأوضة… يمكن أفهم. يمكن أعرف مين اللي أنا “طلبته”. يمكن أعرف ليه هاشم مربّوط بحكاية أنا كنت فاكرة إنّي مجرد ضحية فيها… مش شريكة. قلبي كان بيقول “بلاش”. بس عقلي، والفضول اللي بيحرق، قال: “افتحي… بس الأوضة. ما هو مش بعد الساعة اتنين.”

كانت الساعة 12 وربع. — حكايات توته وستوته للكاتبه اسما السيد جبت مفتاح قديم لقيته في درج في المطبخ أول ما دخلنا الشقة. ما سألتش ساعتها فتح إيه، بس إحساس قوي خلاني أرجعله. وقفت قدام الباب. طول عمري بفتحه وأقفله في دماغي… المرة دي هفتحه بجد. إيدي كانت بتترعش وأنا بدخل المفتاح في الكالون. لفيته… الباب عمل صوت طقة خفيفة، وبعدها شهقة خشب قديم اتفتح لأول مرة من سنين. ريحة ضربت في وشي. مش ريحة تراب وبس… ريحة حاجة مركونة من زمن، مختلطة بحاجة… زي بخور مطفي، ودعاء مكاتحرق نصّه.

النور من الممر دخل شق بسيط جوّه الأوضة. خطوة. اتنين. رجلي عدّت العتبة. الأوضة كانت صغيرة. حيطانها فيها بقع سودة، كأن حد ولّع شموع كتير قبلي، وسبّها لحد ما دخّنت. في ركن بعيد، كان في حاجة شبه دايرة مرسومة على الأرض… بأثر طباشير قديم، بس لسه باين. جوّه الدايرة أسماء… متشطّبة… متساب منها حروف. وبين الأسماء… كان في اسم “هاشم”. واسم تاني… اسمي. “زينة.” ركبي رخيت. حسّيت إن الأرض بتتحرك. في نص الدايرة، كان في ورق متقطع، وخرز، وحاجة شبه سلسلة فضة… معوجّة، مكتوب عليها من جوّه بخط صغير:

> “اللهم اجمع بيني وبين من أحب.” الجملة دي أنا كتبتها… كتبتها في ورق، في الليلة اللي عيطت فيها ودعيت إن ربنا “يبعتلي حد يحبني بجد، يتربط بيا ومايفلتش”. نفسي اتحشر. فجأة… الصوت جه. مش من باب الشقة…من جوه الأوضة نفسها. همس… قريب من ودني، وكأنه واقف ورا ضهري بالظبط: “أهو… أنا جيت. إنتِ فتحتي الباب الأول يا زينة… قبل ما تدخلي البيت ده حتى.” حسيت بهواك متلج لفح في ضهري. لفّيت بسرعة، قلبي هيوقف…

ما كانش في حد…بس الدايرة على الأرض… الطباشير القديم اللي عليها… بدأ يتفتّت لوحده، زي حد بيمسحه بإيده من غير ما أشوفه. حكايات توته وستوته للكاتبه اسما السيد وصوت تاني، أعمق، جه من ناحية الحيطة: “فاضل باب واحد…باب الساعة اتنين.”

في اللحظة دي… سمعت مفتاح بيتلف في باب الشقة بره… وكان….. تفتكروا زينه هتفتح الباب…؟ايه مخبي ليه؟ زينه نيلت ايه غلط وصلها لكدا؟؟ والسؤال الاهم…هاشم انسي من عالمها ولا من عالم هي اتمنته في خيالها يمسك فيها ميفلت ؟؟ انس انت يا هاشم ولا جن…؟؟ ارجعوا جاوبوني في كومنتات البيدج الخاص بيا… الروايه حصري للبيدج بتاعتي فلو قرأتها برا ياريت تبحث عن صفحتي وجروبي باسم حكايات توته وستوته للكاتبه اسما السيد —

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!