Advertisements
Advertisements
منوعات

جوزي مع أمي حكايات رومانى مكرم

Advertisements

“شوفي، نادية… ده مش مجرد حب ممنوع أو خيانة. ده… خطة كبيرة… أمي كانت عايزة حاجة… حاجة مش ليكي… حاجة ليها بس.” وأنا بدأت أفهم شويه شويه… كلام ابن عمي كان بيوصلني للحقيقة الصادمة: “فاطمة… مش بس خانتك مع كريم… ده كله كان جزء من خطة… خطة إنها تسيطر على كل حاجة في حياتك، وتستعمل كريم… وتستعمل كل الناس حواليك… وكل حاجة كانت محسوبة مسبقاً.” قلبي بدأ يدق بسرعة، والدموع غمرت عيني… بس فجأة، الموبايل رن تاني.

المكالمة كانت من رقم مجهول، وصوت متقطع قال: “لو عايزين تعيشوا… هتكتشفوا أسرار أكبر… أسرار ممكن تغير كل حياتكم… أسرار أمي وكريم… أسرارك يا نادية.” وفجأة، ضوء القاعة رجع، والكل اتجمد… وشوفت كريم واقف نص القاعة، وشه شاحب، وعيونه مليانة خوف: “نادية… كل حاجة… كل حاجة… كانت أكبر مننا… وأنا كنت ضحية زيكم.” صوفي همست: “دلوقتي… نادية… إنتي عارفة الحقيقة. ومفيش رجوع. اللي جاي… هيفجر كل شيء.” قلبي وقع… وكنت عارفة إن من اللحظة دي، حياتي مش هتكون زي الأول خالص.

حكايات رومانى مكرم القاعة صمتت تمامًا. أنا، صوفي، وابن عمي واقفين قدام أمي وكريم… والكل كان شايف التوتر واضح. ابن عمي شد نفسه وقال: “نادية… جه الوقت تعرفي الحقيقة كلها. أمك… فاطمة… مش بس خانتك مع كريم… ده كان مجرد جزء من خطة أكبر من أي حد فينا.” قلبي بدأ يدق بسرعة، وقلت بصوت مرتجف: “أمي… إنتِ كنتي عاملة إيه؟” أمي ابتسمت ابتسامة باردة، عينها كانت مليانة دهاء: “ده مش وقت الأحاسيس، نادية. كل حاجة عملتها… كنت عايزاها علشان أحقّق حاجة… حاجة مفيش حد غيري ممكن يعملها.”

كريم خبط إيده على الطاولة وقال: “نادية… أنا مكنتش فاهم. أول ما اكتشفت… بقيت محاصر… ومجبور أكون جزء من اللعبة دي.” ابن عمي فتح الملف اللي معاه… صور ورسائل وتسجيلات صوتية. وقال: “شوفي دي، نادية… كل خطوة أخدتها أمك… كل كلمة قالتها… كل دمعة منك… محسوبة. هي كانت بتخطط… إنها… تاخد كل حاجة ليها… حتى لو كان لازم تخونك أو تكسر قلبك.” صوفي قالت: “نادية… فاكرة كل الخيانات الصغيرة اللي حسّيتي بيها قبل كده؟ كلها كانت جزء من الخطة… الخطة اللي هدفها… السيطرة على كل حاجة حواليك.”

الأمر كان أكبر من مجرد خيانة أو حب ممنوع. ده كان مخطط مدروس، لكل خطوة في حياتي، من أول اختياري لكريم، لحد كل خيانة ظهرت فجأة. أمي نظرت لي بصوت هادي لكن مليان قوة: “أنا كنت عارفة إنك هتكتشفي كل حاجة… بس الحقيقة… أقوى من أي دمعة أو صرخة.” وفجأة، الموبايل رن… الرقم مجهول. والصوت اللي خرج منه كان أكثر رعبًا: “لو حد فيكم عايز يعيش… لازم يمسح أثر اللعبة… ويواجه كل اللي حصل… وكل الأسرار اللي أمي أخفتها.”

وقفت متجمدة… قلبي كان بيضرب بسرعة ما حصلتش قبل كده… عرفت إن اللعبة دي… مش هتنتهي غير لما كل حاجة تظهر… وكل الأسرار تتكشف، مهما كلفنا ده من ثمن. صوفي قبضت على إيدي وقالت: “نادية… دلوقتي… كل حاجة بينا… كل الخيانات… كل الأسرار… هتتقلب فوق تحت… وأنتي… لازم تقرري: تقابلي الحقيقة بكل قسوتها… أو تختفي من اللعبة دي.” وفجأة… الباب اتفتح مرة تانية… وصوت خطوات تانية داخلة… وكنت حاسة إن كل حياتي… هتتغير للأبد. حكايات رومانى مكرم

الخطوات اللي سمعتها في الباب… كانت بتقرب بسرعة. الكل اتجمد. وصوفي قبضت على إيدي وقالت بصوت خافت: “نادية… خدي بالك… ده اللي هيقفل اللعبة.” باب القاعة اتفتح بالكامل… ودخل شخص مجهول، طويل القامة، وشه مغطي نصه. ابن عمي قبض على الملف وقال: “اللي جاي… هيفضح كل حاجة… أمي، كريم… كل شيء.” الشخص المجهول رفع الغطاء عن وشه… وكان… أبوكي. قلبي وقع من مكانه. الأب اللي طول حياتي مكنتش أعرفه… قدامي… واقف… وكل شيء بدأ يترتب.

ابوكي بص لأمي وقال بصوت حاد: “فاطمة… كل اللي عملتيه… هينكشف دلوقتي. خدتي كل حاجة مني… وحطتي نادية في قلب اللعبة بتاعتك.” أمي صمتت… وشها لسه بارد… لكن عيونها مليانة خوف. كريم وقف جنبها وقال: “أنا… أنا ضحية زيهم… مكنتش فاهم حجم اللعبة.” ابن عمي فتح الملف على الطاولة… كانت فيه صور وورق يكشف إن فاطمة كانت بتستعمل كل من حولها… خططت للخيانة… وورّطت كريم عشان يوهم الجميع إنها بريئة… لكن كل خطوة كانت محسوبة مسبقًا للسيطرة على حياتنا.

صوفي همست: “نادية… دلوقتي… كل الخيانات… كل الكذبات… كل الأسرار… هتظهر قدامك. مش مجرد قلبك اللي هينكسر… حياتك كلها هتتقلب.” وفجأة، الموبايل رن مرة أخيرة… والرسالة الصوتية قالت بصوت مبحوح: “الحقيقة… مش بس خيانة… مش بس خطة… ده انتقام قديم… وكل اللي حصل… جزء من اللعبة دي… اللي عايز يعيش… لازم يواجه.” وقفت متجمدة… دموعي نزلت… قلبي مش قادر يستوعب حجم الخيانة… أمي، اللي كانت أمّي، كانت جزء من شبكة من الأكاذيب والخطط… كريم، اللي كنت حبيته، كان مجرد قطعة في اللعبة دي…

وأبوكي، اللي معرفته كانت سر مخفي… دلوقتي ظهر لي بكل قوته. صوفي قبضت على يدي وقالت: “نادية… إنتي هتختاري دلوقتي: تقف قدام الحقيقة… أو تسيبي اللعبة تاخد كل حاجة منك.” اللحظة دي… كان واضح إن حياتي مش هترجع زي الأول أبدا… والكل واقف، صامت، بانتظار القرار… والسر اللي حيغير كل حياتنا… دلوقتي بين ايدينا. وفجأة… القاعة اتغطت في ظلام تام… وصوت واحد بس تردد: “اللعبة بدأت… ومافيش رجوع.” حكايات رومانى مكرم الظلام في القاعة اتفرق تدريجيًا… والضوء ضعيف بس كافي.

أبوكي، اللي كان ظاهر فجأة، نظر لأمي وقال: “فاطمة… كل خطتك اتفضحت. كل الخيانات، كل الأكاذيب… انتهت.” أمي صمتت… وشها كان شاحب، بس عينيها حاولت تبين تحدي: “مفيش حد فاهم… كل اللي عملته… كان لازم.” كريم حاول يتدخل: “نادية… أنا… أنا مكنتش فاهم حجم اللعبة… أنا ضحية زيكم…” بس الموقف كله اتغير لما ابن عمي فتح الملف على الطاولة. الصور، التسجيلات، الرسائل… كل حاجة كانت بتكشف الحقيقة كاملة: أمي كانت بتخطط من زمان… كل خيانة وكل كذبة كانت لحسابها الشخصي.

كريم انخدع وبقى جزء من اللعبة… مش مجرد حب ممنوع. واللي حصل بينهم كان جزء من سلسلة طويلة من الأكاذيب، كانت تستهدفني أنا بالذات… لسنوات. صوفي قبضت على يدي وقالت بصوت مرتعش: “نادية… دلوقتي… القرار كله عليك. إنتي اللي هتقف قدام الحقيقة، وتواجههم، أو تسيبي اللعبة تاخد كل حاجة منك.” أنا وقفت قدام أمي، قلبي بيقع، دموعي مش قادرة تتوقف… قلت بصوت حاد: “كل حاجة اكتشفتها… كل حاجة عملتيها… مش هتسيبيها تمر من غير حساب.”

أمي حاولت تقول حاجة، لكن أبوكي رفع صوته: “دلوقتي… كل حاجة هتنتهي، واللي استحق العقاب… هيتحاسب. واللي يستحق الفرصة… هيلقاها. اللعبة خلصت.” كريم وقع على ركبته، واقف قدامي: “نادية… أنا آسف… كل حاجة كانت غلط… لكن دلوقتي… إحنا قدام الحقيقة.” وبصوفي قالت: “نهاية اللعبة… مش بس لعيلتك… لأميك… لكلنا… دلوقتي الحقيقة ظهرت، ومفيش رجوع.” الكل صمت… والهدوء سيطر لأول مرة على القاعة. كنت حاسة إن كل خيانة، كل كذبة، كل ألم… أخيرًا اتكشف… وأنا وقفت، دموعي نازلة، بس قلبي أخيرًا أخد قوة…

القوة إني أواجه، أتحرر، وأبدأ صفحة جديدة بعيد عن الخيانات والظلام. وهكذا… اللعبة انتهت، والحقيقة أخيرًا ظهرت.

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!