Advertisements
Advertisements
منوعات

وانا في العياده عند الدكتور روماني مكرم

Advertisements

الابتسامة اللي كانت في وجهي دلوقتي كانت مختلفة عن أي مرة قبل كده: ابتسامة فيها انتصار صامت، وعد لنفسي إن مافيش رجوع، وإن أي خطوة جاية في حياتي هتكون بإيدي أنا بس. بس بالرغم من كل القوة والسيطرة… كان واضح إن النهاية الحقيقية لسه جاية. في قلب كل المشهد ده، كنت حاسة بشيء… شعور إن الخيانة، والخذلان، وكل الألم اللي شفته، لسه ما خلصش. حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم — الجزء الخامس بدأ بشعور غريب: مزيج من القوة والخوف.

كنت قادرة أتحكم في الموقف، لكن جوايا كنت حاسة إن اللحظة دي هي اللي هتحدد مصير حياتي كلها. أحمد كان فاكر إن كل شيء ممكن يرجع زي الأول… بس الحقيقة؟ أنا بقيت مختلفة، أنا اللي هحدد النهاية، وأنا اللي هكتب الفصل اللي بعده. اليوم ده، مشيت على خطوات ثابتة للمحامي، ومعايا كل المستندات والشهادات، وكل دليل يثبت الخيانة، كل محاولة خداع، وكل كلمة كذب اتقالت مني ومنه. لما شافني، عينيه اتسعت… كان فاكر إنه يقدر يهرب، بس المرة دي اللعبة اتبدلت، وأنا اللي ماسكة زمامها.

وبينما أنا مستعدة لكل كلمة وكل إجراء قانوني، حصل شيء ما كنتش متوقعاه… أحمد حاول يكشف مشاعره بطريقة يظنها مقنعة، حاول يظهر ندمه، حاول يقول إنه غلطان… لكن أنا؟ كنت شايفة كل شيء: الكذب، الخوف، الذعر… وحتى لو كان فيه أي جزء من ندم حقيقي، ماكانش مهم. اللي مهم دلوقتي هو أنا، وحياتي، وابني.

وفي اللحظة دي، حسيت بانتصار داخلي… شعور إن كل الألم، كل الدموع، كل الخيانة اللي شفتها، اتقلبت لقوة صامتة، لقوة ما حدش يقدر ياخدها مني. وابتديت أفهم إن السيطرة الحقيقية مش بس على أحمد أو على اللي حواليه… السيطرة الحقيقية على حياتي، على مصيري، على ابني، وعلى كل خطوة جاية، هي اللي بتفرق.

بس، بالرغم من كل الانتقام والنجاح اللي كنت حاسة بيه… كان واضح إن الفصل الأخير لسه ما اتكتبش. القصة لسه فيها صدمة أخيرة، حاجة هتغير كل شيء بشكل ما حدش يتوقعه، وهتثبت إن حياتي مش بس قصة خيانة… ده بداية حياة جديدة، أقوى وأوضح من أي وقت فات. حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم اليوم ده، لما دخلت المستشفى، حسيت إن الهواء تقيل… مش بس بسبب الحرارة، لكن بسبب كل المشاعر المكبوتة، كل الخيانة، كل الألم اللي اتجمع جوايا. أحمد كان قاعد، يحاول يتصرف كالمعتاد، لكن كانت واضحة عليه علامات التوتر والخوف.

الست التانية كانت موجودة، ووشها كله وجع وخوف، لكن أنا؟ كنت واقفة بثقة، بابتسامة باردة، زي اللي عنده كل السيطرة. بدأت بالكلام بهدوء، بس كل كلمة كانت سكين: – “كل خطوة عملتها، كل كلمة اتقالت، كل خطة حاولت تخدع بيها… كله اتسجل.” عينه اتسعت، قلبه بدأ يدق بسرعة، والست التانية اتحجرت مكانها. كان واضح إنها أخيرًا فهمت إن اللعبة اتغيرت. وبينما أنا بقرأ في عينيه الخوف والذعر، حسيت بشعور غريب… شعور بالانتقام، شعور بالقوة، شعور بالسلام الجزئي مع نفسي، مع اللي حصل، ومع ابني اللي كان السبب في ثباتي.

بس بالرغم من كل ده… كان واضح إن الفصل الأخير لسه ما اتكتبش. لأنه مهما حصل، مهما نجحت في استرجاع السيطرة، في قلب كل مشهد، كان فيه شعور إن النهاية الحقيقية لسه جاية، وإن الخيانة، والخذلان، وكل اللي اتعرضت له، هيكشفوا في لحظة واحدة تغير كل شيء. وكان واضح، في قلبي وفي كل خطوة بخطوها… إن الحكاية الحقيقية لسه ما انتهتش. حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم

الأيام اللي بعدها كانت غريبة… مليانة صمت، مليانة خطط، مليانة لحظات صغيرة كنت فيها بحس بالقوة اللي عمري ما حسيت بيها قبل كده. كل خطوة كنت بخطوها كانت محسوبة، وكل كلمة كنت بنطقها كانت رسالة صامتة: أنا اللي بكتب مصيري دلوقتي. أحمد حاول يرجع… حاول يظهر إنه نادم، حاول يبين أي شعور ممكن يرجع بيه الأمور… لكن كل محاولاته كانت فاضية. المرة دي، أنا اللي كنت ماسكة اللعبة. كل شعور داخلي كان واضح: لا رجوع، لا مسامحة سهلة، لا كذب ممكن يعدي.

في لحظة، قررت أواجهه وجهًا لوجه… مش في المستشفى، مش في أماكن عامة، لكن في المكان اللي يجمعنا من أول يوم: بيتنا القديم، المكان اللي اتبنى فيه كل ذكرياتنا. لما شفته هناك، كان واضح إنه خائف… المرة دي الخوف مش بسبب أي حد تاني، لكن لأنه حس إن السيطرة ضاعت من إيده. بدأت بالكلام… كلام بسيط، لكن كل كلمة كانت ثقيلة كالصاعقة: – “كل حاجة اتكشفت، كل حاجة اتسجلت… وكل لحظة كنت فاكر إنها لعبة، أنا كنت براقبها من البداية.”

عينه جمدت، وجهه تغير… وحتى الست التانية حسّت بالارتباك والخوف، وشها كله وجع. شعرت بنشوة صغيرة، بس كانت مختلفة… مش مجرد انتقام، لكن شعور بالقوة الحقيقية، شعور إني خلاص مش ضحية، شعور إني حرة في اتخاذ قراراتي. وبينما أنا واقفة هناك، حسيت إن كل شيء اتجه للقرار النهائي: يا أستمر في انتقامي، يا أقطع كل شيء وأبدأ حياتي الجديدة. القلب بدأ يدق بسرعة… كل ثانية كانت محسوبة، وكل حركة كانت مهمة. كان واضح… النهاية الحقيقية لسه جاية، وكانت هتكون أكبر صدمة لأحمد وللست التانية، ولأي حد فكر يوم إنه يقدر يسيطر على حياتي.

حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم اليوم ده كان اليوم اللي كنت مستنياه من أول ما حصلت الخيانة. اليوم اللي فيه كل شيء هيتضح، كل ألم هيتقلب قوة، وكل دمعة كانت اتسابت لغاية دلوقتي هتتحول لقرار نهائي. دخلت أحمد والست التانية، مش مصدقين إني وقفت قدامهم بهدوء، مبتسمة ابتسامة ما فيهاش خوف، بس فيها كل القوة اللي ما شافهاش قبل كده. بدأت بالكلام، بهدوء، لكن كل كلمة كانت سلاح: – “أحمد، كل لحظة خداع، كل كذبة، كل خيانة… اتسجلت. واللي انت فاكر إنه ممكن يمر، النهاردة هتتحاسب عليه.”

عينه جمدت، الست التانية اتلعثمت، وكل الصمت حواليهم كان ثقيل، كأنه مطرقة بتدق على كل كذبة اتقالت. وقفت شوية، ضمّيت بطني… حسيت بالطفل اللي جوايا، مصدر قوتي الحقيقي. كل الألم، كل خيانة، كل وجع… كله اتقلب لقوة صامتة. ابتسمت لنفسي، وقلت بصوت ثابت: – “أنا مش ضحية بعد النهاردة… حياتي ملكي، وقراري ملكي.” وبخطوة واحدة، قلبت الصفحة. مش بس في حياتي مع أحمد… لكن في حياتي كلها. رميت كل شيء ورا ضهري: الخيانة، الكذب، الوجع… ومشيت. بخطوات ثابتة، بثقة، مع شعور بالحرية لأول مرة من سنين.

أحمد فضل واقف، مش مصدق… الست التانية برضه. لكن أنا؟ كنت حرة، قوية، وعارفة إن القادم أفضل، ومفيش حاجة تقدر توقفني دلوقتي. الحياة بدأت من جديد… صفحة بيضا، أنا اللي هكتبها، وأنا اللي هحدد نهايتها. ودى قصه كمان روعه ومشوقه جدا هنا

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!